اعدادية المغرب العربي بالسمارة ترحب بكم


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الايمان بالبعث والجزاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الايمان بالبعث والجزاء في الأحد أكتوبر 17, 2010 6:23 pm

Admin

avatar
Admin
إن الإيمان باليوم الآخر، وما اشتمل عليه من أهوال ومشاهد، ابتداءً بحياة البرزخ إلى ما بعد ذلك من بعث، وحشر، وحساب، وجنة، ونار ..، ضرورة حتمية، إذ هو من مقتضيات الإيمان بحكمة الله تعالى وعدله قال تعالى: (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ{21}) [الجاثية:21] .

والعاقل يرى في هذه الحياة، الطائعين القائمين بما أمر الله به وافترض عليهم، وبالمقابل يرى المكذبين لأمر الله المعرضين عن أوامره، ومع هذا فقد لا يحصل أحدٌ منهم على جزائه في الدنيا، وحكمة الله تعالى تأبى أن تجعلهما متساويين: (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35} مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ{36}) [القلم:35-36].

والمتأمل لهذا الكون العظيم، بما اشتمل عليه من دلائل الربوبية والألوهية، يعلم علماً يقينياً بأن هذا لم يخلق عبثاً ولا سدى (1) .

قال تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ{115}) [المؤمنون:115] .

والإيمان باليوم الآخر من الإيمان بالغيب الذي مدح الله تعالى المتصفين به في قوله تعالى: (الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2} الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{3}) [البقرة:1-3] .

واليوم الآخر عالم آخر فيه أمور عظيمة، وأهوال جسيمة، لا ينجو منها إلا من نجاه الله فأسعده بطاعته، ولهذا كثرت أسماؤه وتعددت في القرآن الكريم، فمنها يوم البعث، ويوم الجمع، ويوم الفزع الأكبر، ويوم التناد، ويوم الدين، ويوم الحسرة، يوم الفصل، الواقعة، والحاقة، والطامة، ويوم الحشر .

تعريف البعث:

البعث في اللغة: الإرسال يقال: "بعثه وابتعثه بمعنىً، أي أرسله، فانبعث" (3) .

ويأتي بمعنى الإسراع يقال: "انبعث في السير أي أسرع" (4) .

ويأتي بمعنى الإحياء بعد الموت (5) ، ويأتي بمعنى الإثارة، والنشر، والتحريك (6) .

أما في اصطلاح الشرع:

فيراد به البعث بعد الموت، بإحياء الأجساد، وعودة الأرواح إليها، وذلك بعد النفخ في الصور، النفخة الثانية.

قال ابن كثير – رحمه الله – : "البعث وهو المعاد، وقيام الأرواح، والأجساد يوم القيامة" (7) .

وقال الشيخ عبدالعزيز السلمان – حفظه الله – في تعريف البعث هو: "إعادة الأبدان وإدخال الأرواح فيها فيخرجون من الأجداث أحياء مهطعين إلى الداعي" ا.هـ (Cool .

وهذه التعاريف تدل على اشتمال البعث على بعث الأجساد والأرواح، إذ المعاد الجسماني هو: "المتبادر عند الإطلاق، ويجب الإيمان به واعتقاده ويكفر منكره" (9) .

وأيضاً تعاد هذه الأبدان، بأعيانها وأعراضها قال القرطبي – رحمه الله – : "وعند أهل السنة أن تلك الأجساد الدنياوية تعاد بأعيانها وأعراضها بلا خلاف بينهم" (10) .

وقال ابن حزم – رحمه الله – : "أجمع جميع المسلمين على أن الله تعالى يبعث الأجساد يوم القيامة، فيرد إليها أرواحها" ا.هـ (11) .

بل معاد الأجساد أمر متفق عليه عند أصحاب الملل.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – : "ومعاد الأبدان متفق عليه عند المسلمين واليهود والنصارى" ا.هـ (12) .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maghreb-arabi.7olm.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى